الأحد، 25 مارس 2012

تضامنا مع سورية: المهرجان الخيري: "يداً بيد من أجل سورية"




المهرجان الخيري: "يداً بيد من أجل سورية"

لا يمكننا اليوم بحال أن نطلق على ما يحدث في سوريا بالربيع العربي على الأقل إن لم يكن إجلالا لكل الشهداء، إجلالا للاطفال الذي سقطوا تباعا على يد هولاكو العصر بشار الذي ورث الجريمة على أبيه وطور في فنونها حتى أصبح ومِن فَرْطِ استهزائه بأرواح الأبرياء يضغط على الزر ليرسل القنابل للأطفال، ثم وفي نفس الوقت يضغط على الزر المحاذي ليرسل الاغاني الغربية هدية لاسماء، لقد زايد هذا الطاغية في طغيانه على أباطرة الطغيان في تاريخ البشرية، ولأن السفاح شراهته للدم السوري لا تتوقف فقد أصبح من واجب كل الاحرار في العالم أن يفعلوا شيئا اي شئ، قليل كان أو كثير!، المهم أن يُبدأ بالتحرك لتوقيف وتعطيل آلة القتل العمياء. وفي هذا السياق نظمت مجموعة من الشباب من مدينة آخن مهرجانا خيريا يوم الأحد 18 مارس 2012 تحت شعار " يدا بيد من أجل سورية" تضامنا مع الشعب السوري الثائر، ومحاولة للتخفيف من معاناته. وقد تم اللقاء تحت رعاية المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا(ZMD).


وقد افتتح اللقاء بكلمة لرئيس بلدية مدينة آخن السيدة هيلدا شيدت (Hilde Scheidt) والتي رحبت بالحضور كما تطرق الأستاذ أيمن مزيك المتحدث باسم المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا في كلمته إلى ممارسات الأسد وقواته ضد الشعب السوري، وأكد على وجوب إيقاف هذه الجرائم البشعة والدموية.


أما الأستاذ هيثم المالح رئيس جمعية حقوق الإنسان في سوريا والعضو السابق في المجلس الوطني السوري فقد تقدم بشكره الجزيل للشعب السوري على مواقفه الشجاعة، وندد بالتدمير الذي تقوم عصابة الأسد الحاكمة، ونعث الجرائم التي مورست على الشعب السوري بالأبشع في حق الشعوب بل والأبشع في حق الإنسانية جمعاء واستغرب من هذا العالم الذي يدّعي التحضر ثم يمارس السكوت ولا يحرك ساكنا أمام هذه الجرائم.


فيما أكد على ضرورة دعم الجيش الحر، وأن ليس هناك أي حل سلمي بل الحل الوحيد هو اقتلاع هذا النظام الغاشم من سورية. وأشار المالح إلى أن بلاده عرفت تصحرا سياسيا لما يزيد عن الخمسين سنة، ومنذ 11 سنة والشعب ينتظر التغيير الحقيقي، وقد حان الوقت ليتحقق هذا الأمل.


وبشر الحضور بأن الشعب السوري متحد في ما بينه ومتفق على إسقاط النظام!!، وان الانشقاقات المتكررة في الجيش النظامي إن دلت على شيء فإنما تدل على قرب سقوط نظام الأسد وأعوانه.. وختم كلمته بأن النصر حليف الشعب السوري وهو ليس ببعيد.

واستمع الحضور إلى كلمة ألقاها الاستاذ عصام العطار، والتي لم تبعد عما تكلم عنه الضيوف من قبله، كما تم إحياء ذكرى وفاة زوجته السيدة بنان والتي قتلها أعوان حافظ الاسد بمدينة آخن من سنوات وفي مثل هذا اليوم.


وقد شارك الخبير في الشرقين الاوسط والادنى البروفيسور أودو شتاينباخ (Prof. Udo Steinbach) الحضور في المهرجان ليعبر عن تضامنه مع الشعب السوري، ويؤكد بدوره على أن سقوط النظام السوري هومسألة وقت، وأن أيامه معدودة، لأن الشعب قال كلمته وهو مصر عليها. وهنا أود أن أذكر مقولة للشيلر يقول فيها: " مع أحلك الأزمات سينير ضوء في مكان ما".


نعم، لا ننظر بسلبية إلى وضع الشعب السوري ولا نتشاءم من أن الطريق لازال طويلا أمامه، بل يجب أن ننظر إلى الناحية الإيجابية في الموضوع وهي برغم مرور أكثر من 12 شهرا لا زال السوريون يتظاهرون ويعبرون عن رفضهم لاستمرار النظام الديكتاتوري، رغم وقوع عدد كبير من الضحايا. وحلل شتاينباخ موقف سورية واختلافها عن الدول الأخرى الثائرة كتونس ومصر وليبيا، أن سورية تختلف عن الآخرين من خلال أربعة نقاط حصرها كالتالي: 1- النظام لا زال مدعوما بالجيش، 2- الشعب لم يحقق وحدته ، 3- القيادة السياسية في سوريا ضعيفة، 4- عدم تدخل أي جهة أجنبية في الازمة.


وكان من النقاط المهمة الأخرى التي تطرق إليها هي وضع الوحدة أمام أعين السوريين في كل خطوة يخطونها، وأن يفكروا مليا فيما ستكون عليه سورية بعد إسقاط نظام الأسد!!.


وقال أن الشعب السوري ثار اليوم وقبله ومنذ 20 سنة ثارت ألمانيا، وقبلها ثار الكثيرون لدفع الظلم عنهم والمطالبة بالديمقراطية والحرية والكرامة.

كما وتخلل اللقاء أناشيد حول الثورة السورية خاصة والتي غناها المنشد الشهير أبو راتب.


وقد تم جمع مبلغ 44 ألف يورو خلال اللقاء والذي تاتى من التبرعات بالإضافة إلى المزاد.


فوزية الجوهري- آخن، ألمانيا

الأربعاء، 25 يناير 2012

تحية لمصر...

تحية لمصر


بمناسبة الذكرى الأولى للثروة المصرية المجيدة، أهدي مصر الشعب المصري واهل الشهداء هذه الابيات تقديرا وإجلالا لهم ولرقي ثورتهم

.
مصر قوية....وستظلي قوية

بأهلك وبولادك
بأرضك وبترابك
بهوائك وسمائك

..
حاولوا يخدشوك
ويشتتوك ويضعفوك
لكنكِ ابيتِ واتحديتِ
وعالثورة أصررتِ
ولمشوارك أكملتِ
..
فعشتِ حرة يا أم الدنيا
حلوة دايما وقوية..
نورك على طول ساطع
وحيسطع مهما يكون
وبفضل الرحمن ما فيش
لأجلك حاجة تهون
ولأننا ولادك حنفديك
بالروح والمال والبنون

..
بنحبك وبنعشقك ..يا أرض الأنبياء
عشق يصل إلى الجنون..
وبحبنا واتحادنا ستظلي قوية
لأننا وببساطة منك اتعلمنا
وأتقنّا كل الفنون॥


25يناير २०१२

الاثنين، 23 يناير 2012

د. سعد الكتاتني رئيسا لمجلس الشعب

.



.



.



د. سعد الكتاتني رئيسا لمجلس الشعب

.



انطلقت اليوم الإثنين أول جلسات مجلس الشعب المصري برئاسة محمود السقا، وقد اسفرت الجلسة على فوز الدكتور محمد سعد الكيلاني الأمين العام لحزب الحرية والعدالة برئاسة مجلس الشعب المصري. .
وذلك بعدد 399 صوت، من عدد 503 صوتا، كان منها 496 صوتا صحيحا، بينما حصل عصام سلطان من حزب الوسط على 87 صوتا، والمستقل يوسف البدري بـ10 اصوات..



.

السبت، 21 يناير 2012

سقوط النظام السوري مسألة وقت لا أكثر: علي صدر الدين البيانوني

.



.



الأستاذ علي صدر الدين البيانوني



.
سقوط النظام السوري مسألة وقت لا غير
.
ما يناهز الستون سنة دعوة وجهادا في صفوف الاخوان المسلمين .. ما يناهز الاثنان والاربعون سنة هجرة قصرية ..صراع طويل ومحفوف بالاخطار مع الأسد الاب والاسد الإبن، رواد الدكتاتورية المنظمة والإجرام السياسي في المنطقة بأسرها..
نائب مبكر للمراقب العام للإخوان المسلمين بسوريا ومراقبا عاما في سنة 1996.
سجين سياسي سابق ..
أحد وجوه الثورة السورية الحالية التي تزحف رغم كثرة الشهداء نحو تحقيق اهدافها..
هذه المقدمة ستقودنا تماما الى الأستاذ البيانوني الذي نلتقيه لنسلط معه الأضواء على آخر مستجدات الساحة السورية وثورتها المباركة. فمرحبا بضيفنا القدير الأستاذ علي صدر الدين البيانوني.

.
بوصفك الأقدر، هل لك توصف لنا أسباب عناد بشار الأسد وتمسكه بالسلطة رغم الذي حصل لأمثاله؟ وهل يعتقد انه بإمكانه البقاء بعد كل الذي حصل؟.



.
الأستاذ علي البيانوني: بسم الله الرحمن الرحيم، في البداية لا بد أن نعرف أن العوامل الموجودة في تونس ومصر وليبيا والتي تسببت في الثورة موجودة في سوريا وبأضعاف مضاعفة، إنما كان يحول دونها حالة الرعب التي زرعها النظام في قلوب السوريين لأكثر من اربعة عقود। لقد كان النظام في سوريا يعتقد أنه في منأى عن الثورات لأن اسلوب القمع الكبير الذي يحكم به البلاد سيحميه من كل الاهتزازات وأنه قادرعلى خمد أي ثورة، وقد صرح الأسد من قبل إلى مجلة أمريكية ان سوريا لا يمكن أن تحدث فيها ثورة، كما قال أن الاصلاح في سوريا يحتاج الى وقت طويل ربما الى جيل قادم، وبهذا فهو لا يفكر بالإصلاح। وبهذا نقول أن الثورة أتت نتيجة الاستبداد والطغيان وانتهاك الحرمات وأتت بطريقة عفوية، وتبين للجميع أنها في تقدم مستمر وأن القمع لم يعد يجدي لأن الشعب نفض عنه الخوف، والدليل على ذلك أن المدن والبلدات التي سقط فيها ضحايا أكثر وتعرضت إلى حصار وهجومات أكبر مازالت مصرة على التصدي والصمود ومستمرة في الثورة حتى بعد تزايد اعداد الشهداء الذي تجاوز الخمسة آلاف شهيد، وأخيرا أقول أن هؤلاء الحكام لم يتعضوا بمن سبقهم، ولم يقرؤوا التاريخ وبالتالي فإن مصيرهم سيكون من جنس من سبقهم، والنظام السوري أصبح في حكم الساقط، وموضوع سقوط النظام موضوع وقت لا غير.




.
يبدو أن سلطة الاسد قادمة على مذبحة اكبر بكثير من التي نشاهدها يوميا، فما المطلوب من الدول العربية والمجتمع الدولي حتى نتلافى ذلك؟




بعد مضي ما يقارب الثمانية أشهر على ثورة الشعب السوري، أقول مع الأسف يبدو أن الكثير من الأنظمة الدولية والعربية كانت تراهن على قدرة النظام في إخماد الثورة، فقد أعطوه الفرصة تلو الفرصة، وبعد أن ثبت للجميع أن هذه الثورة لا يمكن إخمادها حتى تحقق أهدافها مهما غلت التضحيات، سار هناك تحول في المواقف العربية والدولية لكن لم ترتقي إلى المستوى المطلوب، ومن أسابيع قليلة قفز الموقف العربي قفزة جيدة والتي تجلت في شبه إجماع عن وقف العنف وسحب المظاهر المسلحة وإطلاق سراح المعتقلين والسماح للمراقبين العرب والدوليين بالدخول، وبعد أن رفض النظام السوري القرارات الصادرة عن المجموعة العربية، جاء موقفهم الحازم والذي فرضوا بموجبه عقوبات اقتصادية على النظام، ورغم كل ذلك فاعتقد انه لابد من موقف اكثر حزما و من سحب السفراء و من الاعتراف بالمعارضة كممثل شرعي للشعب السوري لابد ان يشعر النظام انه معزولا اقتصاديا وسياسيا وعربيا ودوليا ايضا.
.
المتابع للأحداث بتونس وليبيا والمغرب ومصر يلاحظ تخوفا كبيرا من وجود جماعة الإخوان في العملية السياسية، فهل لامست ذلك في المجلس الوطني السوري؟



.
هذه الفزاعة كان يطلقها الحكام المستبدون وأنا أعتقد ان هذه الفزاعة سقطت ولم تعد تنفع، لا سيما بعد أن أثبت الاسلاميون أن حضورهم في الشارع العربي هو الأكثر وهو الأقوى وأن الشعوب العربية تميل إلى التدين، وباعتبار أن الإخوان المسلمين يحملون الفهم الوسطي للاسلام فإنهم يجدون قبولا عند الناس، وتاريخ الإخوان المسلمين وواقعهم ووثائقهم تؤكد أنه لا أساس لهذه المخاوف، ونحن في سوريا كانت لنا سابقا تجارب سياسية ناجحة فقد خضنا انتخابات وكانت لدينا علاقات مع العلويين والمسيحيين وغيرهم هذا بالنسبة للتاريخ، أما الوثائق الحالية فلدينا ميثاق الشرف الوطني الذي طرحناه عام 2001 نؤكد فيه على الدولة المدنية وعلى مبدأ المواطنة كأساس للعلاقة بين مكونات الشعب وعلى أساس الحقوق والواجبات، وأن المكونات الاخرى غير العربية وغير الاسلامية لها الحق في أن تعبر عن خصوصياتها في اطار الدستور وفي اطار القانون، كما أن مشروعنا السياسي الذي أصدرناه في عام 2004 يؤكد على هذه المعاني، يؤكد على بناء سوريا لكل أبنائها، ونحن نعتقد أن قيم الحرية والعدالة والمساوات هي في الأصل قيم إسلامية، كما نؤكد أننا لن نفرض رأينا على أحد وأننا نحتكم إلى صندوق الاقتراع، لن نحتكر ولن نقصي أحدا، نحن نعمل لأن تكون سوريا لكل ابنائها।
.
يُعَوِّل النظام السوري على بقائه بأنه يلعب دورا محوريا في موازين القوة في المنطقة، فما قولك في ذلك؟



.
لقد كان النظام السوري يلعب في الماضي على التناقضات الدولية والإقليمية والعربية لكن هذا الوضع تغير كما تغير الزمن، وأعتقد ان هذه اللعبة أصبحت مكشوفة ولم يعد ينفع شئ طالما لم تكن الجبهة الداخلية متماسكة ॥هذه السياسة لم تعد مجدية فقد مضى عهد الحزب الواحد، مضى عهد الدكتاتوريات، ومضى عهد النظم الحكومية، وما يوجد الآن في سوريا هو فجوة كبيرة بين الشعب وبين النظام।
.
لكن التخوف من اللعبة السياسية التي تُنسج خيوطها لا زال قائما إذا تفاعل معه المحيط بطريقة غير أخلاقية!!!



.
سياسة النظام السوري لا تقوم على المصداقية فهو الذي يدعي أنه يحمل لواء المقاومة وهذه للمتاجرة، وكان يعتقد انها ستحميه من الثورة في الداخل ، اولا هذا ادعاء غير صحيح فاين الممناعة والمقاومة من الجولان المحتل ، لماذا لا يسمح باطلاق رصاصة واحدة عبر جبهة الجولان، وليس خافيا على احد ان اسرائيل تخاف من زوال النظام وهناك تصريحات تعبر عن ذلك. وهذا النظام الذي يزايد على غيره اليس هو الذي اخترقت اجوائه طائرات العدو العديد من المرات وضربت مواقعه الاستراتيجية من قبلها، الم يحلق الطيران فوق قصره بالذات ولم يحرك ساكنا ..هذا الكلام لم يعد ينطلي على احد. فالمقاومة ليست شعارات إنما هي عمل وإعداد لذلك فاللعب على الورقة اللبنانية والورقة الفلسطينية والورقة العراقية..لم يعد ينفع أمام الإصرار السوري على نيل الحرية، وقد انكشفت أوراق النظام امام الجميع ولم يعد معه إلا ايران وحزب الله.
.
تعيش مصر هذه الأيام أجواء الانتخابات البرلمانية، بعد نجاح الشقيقة تونس في الانتخابات، إلى أي مدى ينعكس هذا على الثورة السورية بالداخل؟
.



لا شك ان أي خطوة ايجابية من الدول التي نجحت ثوراتها وأنجزت الكثير على أرض الواقع سيكون عاملا إيجابيا على الثورة السورية، ونجاح الانتخابات في تونس وفي مصر لا شك أنه سيزيد من إصرار الشعب السوري على الثبات، ونجاح الثورة الليبية كذلك واستقرار الوضع فيها سيعطي أيضا الشعب السوري المزيد من الاطمنئان والمزيد من الثقة بأن هذا هو الطريق الصحيح ، لذلك نحن نتمنى أن تنجح هذه الانجازات الحضارية الديموقراطية في مصر الشقيقة وفي تونس وفي ليبيا।
.
كلمة أخيرة



.
أقول للمترددين من أبناء الشعب السوري أوالمترددين في الخارج في الوقوف مع الشعب، أن هذا الشعب عرف طريقه وهو ماض فيه وهو باذن الله سيصل إلى غايته، لذلك أنا أرجو وأتمنى على هؤلاء المترددين والمتريثين والمتوقفين أن يبادروا بالالتحاق بركب الثورة –إذا كانوا بالداخل- لانه كلما زاد عدد المشاركين كلما اختصرنا الطريق. ولا يجوز أن تبقى بعض المدن الكبيرة حتى الآن مترددة او متوقفة أو متفرجة لا يجوز ذلك، لأن هذا سيزيد من معانات الثوار ومن معانات الشعب السوري وسيرفع عدد التضحيات وأعداد الشهداء. وموقف هؤلاء المترددين ووضعهم من شأنه ان يعجل بإنجاز الثورة اذا هم تحركوا، كما من شانه إطالتها اذا بقوا على حالهم في وضع المتفرج. وأتمنى من الله أن لا يكونوا سببا في تأخير انتصار إخوانهم.
اما في الخارج فبعد أن انكشف أمر النظام السوري لم يعد من المعقول التراخي في نصرة هذا الشعب لأن مصالحهم ليست مع النظام الزائل بل هي مع الشعب السوري. والتاريخ قد أثبت أن مثل هذه الدكتاتوريات إلى زوال والبقاء هو للاصلح والبقاء هو للشعب.
.
شكرا لاستاذنا البيانوني على هذا الحوار وهذه المستجدات، على امل ان يجمعنا لقاء آخر قريبا بالشام الحبيب وربما في فناء المسجد الاموي حينها تكون سحائب الثورة قد حطت رحالها وسحب الطاغية قد انقشعت عن سوريا إلى الابد.

.

فوزية الجوهري/ ألمانيا


.

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

موجز عن أهم نتائج مؤتمر " المياه من أجل الحياة" بالقاهرة

.

.



.
تقرير موجز عن أهم نتائج مؤتمر " المياه من أجل الحياة"
الذي أقيم في القاهرة اليوم 5 أكتوبر 2011م
.
.



انتهت من سويعات قليلة فعاليات مؤتمر " المياه من أجل الحياة في الصومال" والذي نظمته منظمة التعاون الإسلامي التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي والذي تضم معظم المؤسسات الإغاثية الإسلامية والعربية وذلك بالتعاون مع الإغاثة الإسلامية حول العالم في مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية। وقد شارك في المؤتمر مجموعة من المؤسسات الإغاثية العربية والإسلامية كمؤسسة إ هـ هـ التركية، ومؤسسات قطرية وخليجية...



.
وقد تعهدت 26 مؤسسة من المؤسسات الإغاثية المشاركة في المؤتمر بـبناء 600 بئرا كل بئر تصل تكلفته إلى مايقارب 120 ألف دولار، أي أن التكلفة الإجمالية تصل إلى ما يزيد على 70 مليون دولار।
.
..

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

حشمت خليفة : مجاعة الصومال عار على البشرية جمعاء



.


.
.

حشمت خليفة : مجاعة الصومال عار على البشرية جمعاء
.
.
حاورته الصحفية فوزية الجوهري - مصر – أون مغاربية
.
.

فتك الجفاف والجوع بأرواح الآلاف من الأهالي في القرن الأفريقي خصوصا في الصومال وكينيا واثيوبيا وجيبوتي، ولا زالت أرواح ما يقارب 12 مليون شخص مهددة من خطر الموت منها حياة 500000 طفل.
.

و لمعرفة آخر تطورات أزمة الصومال التقينا بالأستاذ حشمت خليفة مدير قسم الموارد وقسم الشرق الأوسط بالإغاثة الإسلامية ببريطانيا بعد عودته من الصومال، بجمهورية مصر العربية وكان لنا معه هذا الحوار الذي خصه لأون مغاربية.
.
.
بداية حمدا لله على سلامتك أستاذ حشمت، عايشت لأيام الأزمة في الصومال، كيف هي الأوضاع هناك؟
.

الأوضاع لازالت جد مأساوية والحالة الإنسانية لا زالت صعبة جدا، وقد كنت بمرافقة فريق من الـ إم بي سي وقناة العربية ولن تتخيلي تأثير الوضع على الفريق فلم يتحمل ما شاهده وبكى بكاء شديدا. من ناحية أخرى الوضع الأمني في الصومال جد صعب ولا نستطيع أن نتحرك في مقديشو دون حراسة خاصة، مما يصعب مهمتنا ومهمة كل من يحاول الدعم. قلت الوضع في مقديشو صعب جدا فالمخيمات أو ما يسمى بــ "العِشش" يمكن القول أنها غير آدمية، وقد رأينا أعداد النازحين ونحن هناك ويقدر وصول ما يقارب الــ 1000 نازح يوميا، كما ويقدر عدد الوفيات ومعظمهم من الأطفال في المستشفى الذي تشرف عنه الإغاثة الإسلامية وحده من 10 إلى 15 طفلا يوميا من الحالات التي تصل إليه فقط، كما وان الفريق الزائر لم يستطع زيارة ومعاينة كل العنابر بالمستشفى لسوء وقسوة ما رآه من تدهور صحي بين الأطفال خصوصا. فما زال حقيقة الوضع بالصومال سيء جدا.
.
على الجانب الآخر تتواجد كل المؤسسات الخيرية بالصومال وتبدل جهودا جبارة إلا أن حجم الكارثة أكبر من الامكانيات الموجودة.
.
.
هل يمكنكم ذِكر بعضها؟
.

بداية الإغاثة الإسلامية حول العالم" Islamic Relief" والتي نمثلها، والهلال الأحمر التركي وأطباء حول العالم التابعة لتركيا أيضا، والجمعية القطرية والهلال الاحمر القطري والهلال الأحمر الإماراتي، واتحاد الاطباء العرب والهلال الاحمر السعودي..
.
.
ذكر الأستاذ طارق عفيفي مدير الإغاثة الإسلامية بألمانيا أن صور المجاعة والجفاف لم تتغير عن تلك التي رآها منذ ثلاث سنوات عند زيارته للصومال، فما الجديد في أزمة اليوم؟
.

نحن كإغاثة إسلامية حذرنا من هذه الازمة من سنوات وأطلقنا لها حملات متعددة، والإعلام قد تأخر في تسليط الضوء عليها حيث ابتدأ الحديث عن الأزمة في وسائط الإعلام من حوالي ثلاثة شهور سابقة وهذا كله لم يخفف من الأزمة بعد لأن الناس لم يصلها صوت المعانين لدعمهم إلا أخيرا.
.
أما بالنسبة لجديد الأزمة بعد زيارة الأستاذ طارق فتكمن في الهجرة المكثفة والشديدة للأهالي التي كانت تقطن القرى البعيدة والتي كانت تعتمد على مياه الآبار، إلا أن هذه الآبار جفت ما دفع إلى إغلاقها وترك القرى والديار وهجرة الأهالي بما تبقى لديهم بعد وفاة الماشية وبعد وفاة بعضهم. واتجاههم إلى الأماكن التي بها مياه ومساعدات والتي تبعد بما يزيد على 400 كيلومتر ولا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق الصحراء التي لا توجد بها أي مقومات للحياة وليس لديهم مياه كافية فيتساقط الواحد تلو الآخر، ومن أقسى ما رأيناه عند مقابلتنا لإحدى الاسر النازحة والتي كانت تتكون من تسعة أشخاص لم يصل منها إلا أربعة بعد فقدانهم لخمسة أطفال، حيث أكدوا أن المشكلة الأكبر في أن الناس لا تستطيع دفن موتاها في الطريق بل منهم من يترك أبناءه فلذة كبدهم بين الحياة والموت يحتضرون ليتابعوا سيرهم كي لا تهلك البقية ولا يعرفون مصيرهم بعد ذلك هل يأكله ذئب أو يلتقطه نسر أو صقر أم هل سيموت هكذا في الصحراء دون أن يجد من يداري جسده تحت التراب!.
.
.
رصدت الإغاثة الإسلامية حول العالم مبلغ 15 مليون دولار، إلى أي مدى يمكن لهذا المبلغ أن يخفف من معاناة الصوماليين؟
.
هذا المبلغ لا يساوي بالنسبة للكارثة شيئا، لكننا نتحدث هنا عن قدرات كل مؤسسة وعما تستطيع نجازه من مشروعات في المنطقة، فالإغاثة الإسلامية مثلا تعمل اليوم على ثلاثة خطوط متوازية:
.
الخط الأول هو الإغاثة الطارئة كتقديم الطعام وقد رأيت هناك طعاما يعد ويقدم ساخنا على قسم من اللاجئين في معسكر يسمى معسكر سفراء النازحين.
.
.


كم من الأشخاص يستفيدون من هذه الوجبات؟
.
المعسكر يضم 130 ألف نازح ونحن مشرفين على جزء منه يقدر ب 3000 نازح، وفي مخيم آخر نشرف عليه بالكامل وهو يضم أكثر من 3000 نازح.
.
يقدم لهؤلاء الطعام الساخن والملابس وأدوات تنظيف ووقاية والمياه النقية، وهذا ما يتم في جنوب الصومال ووسط الصومال وفي مقديشو. ولدينا ثلاثة مكاتب بالصومال وهي من تقوم بالإشراف والإغاثة والمتابعة لمشاريع الإغاثة الإسلامية بالصومال.
.
والخط الثاني هو خط استراتيجي ويتم بالتفكير في حفر آبار كبيرة عميقة تعالج هذه المأساة في المحافظات ما سيساعد البدوي أن يعيش في قريته ولا يضطر إلى تركها أو هجرها بعيدا، وربما اضطر للسفر أو الهجرة إلى مناطق قريبة منه لتوفيرها على المياه.
.
.
كل ما تفضلت به لازال في حيِّز التخطيط، أم أنكم ابتدأتم فعلا بتنفيذه؟
.
لازلنا في إطار التخطيط لأننا نريد إيجاد 10 آبار في كل محافظة بالصومال والتي يصل عددها العشر محافظات، بشرط أن تكون آبارا كبيرة وعميقة تغطي على حد أدنى حاديات عشرين ألف نسمة، هذا هو المشروع بداية لكنه قابل للتوسيع في أي وقت. وقد أطلقنا في هذا الإطار حملة لا تكلف المتبرع إلا خمس دولارات يكفل بها للطفل مياه نقية لمدة شهرين.
.
.
نقرأ هنا، ونسمع هناك عن رصد مبالغ طائلة للصومال منذ سنين ، يا ترى ما السبب في تدهور الوضع بدل تحسُّنِه؟
.

هناك ثلاثة أسباب رئيسية، أولها الحرب الأهلية التي اندلعت منذ 27 سنة ما يسبب في تعطيل كل خطوة ستدفع بالبلد إلى تحسينه، لأن كل القوات والطاقات الموجودة موجهة للحرب الأهلية.
.
السبب الثاني هو الجفاف الذي ضرب المنطقة، وقد رأيت بئرا جافا جدا وعمره فقط سنتين ونصف في حين كان عمره الافتراضي أكثر من عشرين سنة، ما يوضح ارتفاع نسبة الجفاف خلال السنتين الماضية.
.
والسبب الثالث هو عادات الأهالي في الإنجاب حيث يعتبر من العيب أن تنجب الأسرة أقل من سبعة أطفال، وبهذا فعدد الأطفال في تزايد والأزمة في تزايد، وبهذا يسبب الفقر الشديد مع الجهل مع الجفاف في تفاق الأوضاع.
.
.
هل العالم بأسره والدول الغنية الإسلامية منها خصوصا عاجزة عن إنقاذ أهالي الصومال؟
.
الدول الإسلامية قادرة على تقديم المساعدة والتخفيف من حدة الأزمة لكن المعوق الأول والرئيسي هو الحرب الأهلية بالصومال، وقد أفسر ذلك بما يحدث معنا من عجز عن التحرك في مقديشو أو في المناطق التي ننجز فيها مشاريعنا بِحُرّية خصوصا بعد الساعة الرابعة والنصف زوالا وذلك لغياب الأمن .
.
من جهة أخرى إذا أردنا زيارة مكاتبنا في جنوب الصومال فإننا مضطرين للقيام بمفاوضات مع حركة الشباب الإسلامية المسيطرة على المنطقة هناك، والتي تدوم أحيانا أكثر من أسبوعين ليسمحوا لنا بالدخول، إذا ما سُمِح لنا بالدخول فربما لا نستطيع العودة إلى مقديشو لأن الحكومة هناك ترفض دخولنا إليها.
.
أقول أن الدول الإسلامية قادرة على الدعم والمساعدة لكننا لا نريد إلقاء اللوم على هذه الدول فقط، فالحرب المشتعلة من سنين من أكبر الأسباب التي تعيق الدعم. ويبدو أن هناك بعض الأطراف لها مصلحة في استمرار الحرب، وهذا أكده بعض الأهالي قائلين أنه كثيرا من توصل الطرفين المتصارعين إلى حلول واتفاقات لوقف العنف والحرب إلا أن هذه الاتفاقات تُنقَض لأسباب غير معروفة أو مُعلَنة ويعودان لنقطة الصفر مرة أخرى.
.
.
كلمة أخيرة للقراء والمهتمين بأوضاع المسلمين.
.
دعوة للناس للتبرع للتخفيف من هذه المأساة والتي هي عار على البشرية جمعاء وعلى المسلمين بصفة خاصة، عار أن نكون قد وصلنا إلى هذا الحجم من المآسي والأضرار التي تمر بإخوة لنا مهما كانت الظروف والأسباب. ولا يمكن أن نسمح بأن تضطر أم لترك ولدها بين الحياة والموت في الصحراء وتكمل هي مسيرتها لإنقاذ حياتها وحياة من معها، أعتقد أنه عار عار في حق الإنسان في القرن الواحد والعشرين، في قرن تُصرف فيه الملايين من الدولارات على الترفيه والسهرات والاستجمام والمتعة والقصور ومجمعات التسوق والأبراج.
.
علينا حقا أن نوحد جهودنا لمحاربة هذه المجاعة وتخفيف أثرها والحد منها.
.
.
.
كل الشكر والتقدير لأستاذنا الفاضل حشمت خليفة على تلبيته للدعوة، ونسأل الله عز وجل أن يتقبل منكم جميعا وكفاكم فخرا أنكم تحملتم وتتحملون رؤية ومعايشة هذه المآسي وغيرها لتوصلوا لنا صورة عن الواقع المعاش وعما يحتاجه المكروبين حول العالم، فجزاكم الله عنا كل الخير والإحسان.

.
وأخيرا آمل أن نكون من خلال هذه السطور قد سلطنا الضوء على هذه الأزمة الصارخة " المجاعة في الصومال"، وأن تجد هذه الدعوة آذانا صاغية لدى القارئ فيساهم في دعم إخوته في الإسلام وفي الإنسانية.

.
.
http://onmagharebia.com/news950.html


.
.