السبت، 29 يناير 2011

شكرا لثورة الأحرار .. شكرا وصلت الرسالة

.
.

شكرا لثورة الأحرار .. شكرا وصلت الرسالة
.
.
لم ينجز الشعب التونسي حركة إحتجاج ولم ينجز إنتفاضة ولم ينجز ثورة ..لقد أنجز هذا الشعب زلزالا نسف كل المفاهيم الماكرة التي رسختها الأنظمة العربية الجائرة ووسائل إعلامها الخائنة ..
.
شكرا لثورة تونس التي عرفتنا ربوعا كنا سنرحل ولا نسمع بها
.
شكرا للثورة التي عرفتنا على سيدي بوزيد والقصرين وتالة وقبلي ومنزل بوزيان وقفصة ورجالها
.
شكرا للثورة التي عرفتنا على البوعزيزي
.
شكرا للثورة التي أعادت للأشياء اعتبارها
.
شكرا للثورة التي جعلتنا نحب الباعة المتجولين ونحب العاطلين ..
.
شكرا للثورة التي علمتنا كيف يمكن لعربة خضار أن تُسقط دولة جبارة وتساهم في بنائها من جديد.
.
شكرا للثورة علمتنا أن للخوف حدود، وأن قيوده لا تدوم رغم القهر والقمع والذل والتعذيب والسجن والقتل..
.

شكرا للثورة التي جسدت كلمات الشابي الخالدة:
.
إذا ما طمحت إلى غاية ،،، ركبت المنى ، ونسيت الحـذر
.
ولم أتجنب وعور الشعاب ،،، ولا كبة اللهب المستعــر
.
ومن لا يحب صعود الجبال ،،، يعش أبد الدهر بين الحفــــر
.
فعجت بقلبي دماء الشباب ،،، وضجت بصدري رياح أخـــر
.
وأطرقت ، أصغي لقصف الرعود ،،، وعزف الرياح ، ووقع المطــر
.
.
وصلت الرسالة أيها الشعب ...وصلت الرسالة التي مفادها أن :
.
- الأنظمة التي تتحكم في رقاب الناس ضخمة من الخارج خاوية من الداخل
.
- الأسلحة المكدسة والموجهة لصدور الشعب أسلحة نخرها الصديد سرعان ما تنهار أمام زحف الجماهير
.
- الإعلام المأجور ببغاء غبي يردد ما يلقنه سيده ويخرس ويجمد حين يفر أو يسقط مولاه
.
- الكوادر والطوائف المنبطحة في خدمة الزعيم بيادق سرعان ما تغير جلدها عندما ينهار ولي نعمتها
-
.
ثار الشعب ……. صمد الشعب .......ضحى الشعب.......
.
.
فما كان من شمس الحرية إلا أن إستجابت وأشرقت
.
.
.
http://www.alhiwar.net/ShowNews.php?Tnd=14128
.
.
.

هناك 5 تعليقات:

  1. أبو ناصخ 29-01-2011 12:04:02


    ما حدث في تونس هو انتفاضة شعبية علمانية، و ليس ثورة علمانية، التي من ايجابياتها العظيمة الظفر بالحرية ثم الحرية ثم الحرية..انتفاضة الشعب التونسي لن تصل إلى مرحلة الثورة الا اذا حاصر عشرات الآلاف من المتظاهرين في قلب العاصمة وزارة الداخلية، و تخلصوا من كل أعوانها المجرمين من دون استثناء، إما بالتصفية الجسدية، أو الطرد من وظائفهم، أو الزج بهم في غياهب السجون و الإعدامات..فوزارة العار في تونس أخطر بكثير من بن علي و زوجته و إخوتها الطرابلسية..و طالما مسؤولو و أعوان تلك الوزارة الجرثومة لا يزالون في مواقعهم فستستمر جرائمهم و فضائحهم بحق المعارضين السابقين و الشعب الى ما لا نهاية..الا اذا تمت انتخابات نزيهة، و سيطر على تلك الوزارة الخطرة المعارضون، و قاموا بتنظيفها بالكامل -نعم بالكامل- من جميع أعوانها السابقين الذين ينبغي الزج بالعتاة منهم في غياهب السجون و الإعدامات، و منح الجزء الذي لم تتلوث أيديه كثيرا بدماء و حرمات الناس في تونس و ظائف أخرى غير وظائف حفظ الأمن و تطبيق القانون..و إذا لم يحدث أي شيء من كل ذلك فالثورة الحقيقبة القادمة ستكون -ليس في تونس فحسب بل في كل البلدان العربية- ثورة إسلامية على طريقة القاعدة، التي تركز في عملياتها على التصفية الجماعية لأعوان وزارات الداخلية بمختلف أصنافهم، و حتى مهاجمة مقاراتهم بالأسلحة الكمياوية..لأنهم سر البلاء منذ قرون..يا من تريدون الحصول على الحرية -و لو على الطريقة العلمانية- عليكم أولا و ثانيا و عاشرا تطهير وزارات الداخلية بالكامل من أعوانها السابقين، و تعيين أعوان جدد على كل المستويات..الترقيع و الإصلاح لا ينفع مع هؤلاء المعتوهين و المرضى النفسيين..و لا يوحد في مثل تلك الوزارات شرفاء على الإطلاق، و من يدعي غير ذلك فهو يحاول خداع نفسه و غيره أو هو سادج...

    ردحذف
  2. ahmed 29-01-2011 13:00:08


    دخل الشرطة إلى جميع الولايات تونس فلا الحامة فسيبق الأسود أسود و الكلاب كلاب

    ردحذف
  3. ahmed 29-01-2011 13:06:40


    كيف امرأة تحكم في أمة العربية و أسقة بن على و حسني مبارك و على أحمد من حكمهم .

    ردحذف
  4. ahmed 29-01-2011 13:09:50


    السعودية بدأت تبني في بيتين لأستقبال الرئيسين

    ردحذف
  5. شيماء


    تسسسسسسسسلمى اختى وحبيبتى فوزية

    ردحذف